جواد شبر

217

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] الشيخ يونس بن ياسين النجفي المتوفى سنة 1147 كان من العلماء المشاهير وأهل الكمال والأدب البارزين ، وكان معاصرا للسيد نصر اللّه الحائري ، وبينهما مراسلات شعرية مذكورة في ديوان السيد الحائري المطبوع في النجف سنة 1373 . ويروى الشيخ يونس قراءة وإجازة عن الشيخ حسام الدين ابن أخ الشيخ فخر الدين الطريحي بإجازة وصفه فيها بالفاضل الكامل التقي الزكي الذكي الفطن الألمعي ، وذكر فيها انه قرأ عليه شطرا من الكافي والتهذيب والمعالم قراءة تحقيق وتدقيق تنبىء عن غزارة علمه وفهمه - إلى آخر ما قال وترجم له شيخنا الطهراني رحمه اللّه في ( الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة ) مخطوط . وقال في نشوة السلافة في حقه : ديباجة الشرع وعنوانه ولسان الأديب وبيانه ، فضله أشهر من نار على علم وأظهر من النجم في دياجي الظلم - إلى آخر ما قال ، ثم ذكر من جيد شعره قصيدة في مدح الامام أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام مطلعها : يا راقيا فوق أقطاب العلى وعلا * رقاب كل الملا طرا بحسناكا وللشيخ يونس ثلاثة أبيات أرسلها إلى الملا محسن ابن الملا عبد اللّه ( كليدار ) الروضة العلوية المتوفى قبل سنة 1158 ه وهي : سلام على من لم أزل ذاكرا له * بقلبي وان كلّت من المدح ألسن فما كان في ظني تباعد مثله * وأمر الهوى بين المحبين متقن فلو كان من أهوى مسيئا عذرته * ولكنه بين الخلائق ( محسن )